تخطّى إلى المحتوى الرئيسي

ضمن رؤية السيد الأستاذ علي العكيلي رئيس مجلس الأمناء لبناء حضور دولي لجامعة التراث على أسس مؤسسية طويلة المدى، تبحث الجامعة مع جامعة أستون البريطانية آفاق شراكة استراتيجية تستند إلى التكامل الأكاديمي والبحثي والانفتاح على متطلبات سوق العمل، في خطوة تأتي ضمن الخطة العشرية الممتدة حتى عام 2035 التي تستهدف نقل اسم التراث من نطاق الحضور المحلي إلى فضاء أكاديمي أوسع عبر علاقات نوعية مع مؤسسات جامعية ذات وزن دولي.

ولا تنطلق هذه التحركات من منطق زيادة عدد الاتفاقيات أو إضافة أسماء جديدة إلى سجل الشراكات، بل من توجه يربط كل تعاون دولي بقيمة قابلة للتحول إلى فرص للطلبة والباحثين والبرامج الأكاديمية، بما يشمل تبادل الخبرات وتطوير مسارات البحث والانفتاح على البيئات المهنية وربط المعرفة الجامعية بالتحولات التي يشهدها سوق العمل، وهو ما يمنح التدويل في جامعة التراث مضمونًا عمليًا يتجاوز الحضور البروتوكولي إلى بناء شبكة علاقات يمكن أن تنعكس على جودة البيئة التعليمية وقدرتها على مواكبة المعايير الأكاديمية المتقدمة.

وتكتسب المباحثات مع جامعة أستون أهمية إضافية لأنها تأتي ضمن مسار متدرج تتبناه جامعة التراث لتوسيع حضورها في المؤسسات الأكاديمية الدولية وبناء شراكات ذات أثر يمكن قراءته في حركة الطلبة والبحث والتعاون العلمي وارتباط البرامج بالبيئة المهنية، وهي مؤشرات أصبحت جزءًا من الصورة التي تُقيّم بها الجامعات الحديثة من حيث قدرتها على الانفتاح وصناعة الأثر وبناء الثقة الأكاديمية، بما يقدم التراث أمام الأوساط الجامعية والوزارية والدولية بوصفها مؤسسة تعمل وفق أفق زمني واضح وتحوّل رؤيتها حتى عام 2035 إلى خطوات قابلة للتراكم والقياس.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *