جامعة التراث تقرأ أمن المياه بوصفه مسؤولية علمية في محاضرة تحليلية تمزج بين المعرفة المخبرية والتطبيق العملي

قدمت جامعة التراث مقاربة علمية معمقة لملف المياه بوصفه قضية صحة عامة ومعيارا لجودة الحياة حين نظم مركز التعليم المستمر بالتعاون مع كلية الصيدلة محاضرة تخصصية بعنوان مصادر المياه الطبيعية والصناعية وطرق التدوير والتنقية وضعت المعرفة النظرية في تفاعل مباشر مع الفحص العملي داخل بيئة أكاديمية واعية.

وأوضحت جامعة التراث أن المحاضرة قدمها الدكتور آفاق مهدي علي مستعرضا تصنيفات المياه بحسب مصادرها واستخداماتها المتنوعة بين الشرب والصناعة والزراعة موضحا الفروق بين المياه الطبيعية والمياه المعالجة وآليات إعادة التدوير والتنقية الحديثة التي تعتمدها الأنظمة الصحية.

وبيّنت الجامعة أن الفعالية تضمنت عرضا عمليا لفحص عينات من مياه متعددة المصادر حيث اطلع الحضور على أنواع الشوائب والترسبات والكائنات المجهرية الموجودة في مياه الصنبور بما عزز الفهم التطبيقي لمفاهيم السلامة والجودة وربط العلم بالملاحظة المباشرة والتحليل الدقيق.

وأكدت جامعة التراث أن حضور معظم أساتذة كلية الصيدلة ومداخلاتهم العلمية أضفى بعدا تخصصيا عميقا على النقاش وحول المحاضرة إلى مساحة حوار علمي يعكس ثقافة أكاديمية قائمة على تبادل الخبرات وتعزيز الوعي الصحي.

وختمت الجامعة بالتأكيد على أن مثل هذه الفعاليات تعزز دور المؤسسة الأكاديمية في نشر ثقافة الفحص والتحقق العلمي وتكرس مفهوم الوقاية بوصفه استثمارا في صحة المجتمع واستدامة موارده.