قدمت جامعة التراث في ليالي شهر رمضان المبارك مشهدا جامعيا يتجاوز الشكل إلى المعنى حين فتحت أبوابها مساء لطلبتها لتكون فضاء يوازن بين الطمأنينة والدافعية ويمنحهم حضور الجامعة بوصفها بيتا معرفيا يرافقهم حتى خارج ساعات الدوام.
وأوضحت جامعة التراث أن رئيس مجلس أمناء الجامعة السيد علي العكيلي اختار أن يكون بين الطلبة لا أمامهم فشاركهم أجواءهم الرمضانية وتفاعل معهم بشكل مباشر والتقط الصور معهم ثم خاض معهم مباراة كرة قدم في لحظة جسدت معنى القرب حين يتحول إلى علاقة ثقة ودفعة معنوية تبقى في الذاكرة.
وبيّنت الجامعة أن السيد علي العكيلي أكد في حديثه للطلبة أن الجامعة لهم وأنها تلتزم بتوفير ما يحتاجونه ضمن إطار يحفظ سمعة المؤسسة العلمية ويكرس روح المسؤولية واحترام المكان مؤكدا أن الرعاية تكتمل حين تقترن بوعي يحمي القيم ويصون صورة الجامعة.
وأكدت جامعة التراث أن حضور القيادة في الميدان ومشاركتها الطلبة نشاطا رياضيا يعكس رؤية ترى في الجامعة فضاء حياة متكاملة تصنع الشخصية وتبني الثقة وتربط العلم بسلوك يومي راق يليق بهوية مؤسسة علمية وختمت الجامعة بالتأكيد على أن ليالي رمضان في التراث تتحول إلى ذكريات صادقة لأن القرب هنا ليس مجاملة بل ممارسة قيادية تترك أثرا.










