جامعة التراث تحول مكافحة التطرف العنيف إلى مشروع وعي مؤسسي يدير التنوع ويحمي السلم

قدمت جامعة التراث مقاربة معرفية ترى في مواجهة التطرف العنيف مسارا تربويا ومؤسسيا طويل الأمد حين رعت ممثلة بمركز التعليم المستمر انعقاد أعمال الملتقى الوطني لمكافحة التطرف العنيف بمشاركة مديرية الحوار الفكري والمفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق ومركز العصر للدراسات واستطلاع الرأي العام والاتحاد الدولي لاعلام الاقليات وحقوق الانسان ومؤسسة رشد للتنمية الثقافية بما عزز حضور الجامعة بوصفها مساحة تنسق بين المعرفة والسياسة العامة وتفتح قنوات عمل مشتركة تقوم على الوعي والحوكمة.

وأوضحت جامعة التراث أن تنظيم الملتقى جاء عملا بتوجيهات رئيس مجلس أمناء جامعة التراث السيد علي العكيلي الذي يركز على تحويل القضايا المجتمعية الكبرى إلى منصات حوار علمي تستند إلى الفهم التحليلي وتنتج خطابا متزنا يعزز التماسك المجتمعي ويمنح الأجيال أدوات نقدية لمواجهة الافكار الدخيلة وصيانة منظومة القيم الوطنية.

وبيّنت الجامعة أن الملتقى شهد حضور ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الاحمر بعثة العراق إلى جانب طيف واسع من مديري وكوادر اقسام حقوق الانسان في وزارات الدولة بما منح النقاش بعدا تنفيذيا يربط التشخيص بالممارسة ويؤكد أهمية التكامل بين المؤسسات الرسمية والكيانات البحثية والمدنية في بناء بيئة اجتماعية أكثر استقرارا.

وأكدت جامعة التراث أن الكلمة الرئيسة في افتتاح أعمال الملتقى ألقاها المساعد العلمي لجامعة التراث الأستاذ الدكتور عمر سعد أحمد مبينا أن حماية السلم الاهلي تبدأ من بناء وعي مؤسسي يعيد تعريف المواطنة بوصفها مسؤولية مشتركة ويجعل من التعليم والتثقيف المستمر أدوات لتجفيف منابع التطرف وتعزيز قدرة المجتمع على ادارة تنوعه بفاعلية مضيفا أن رئيس مجلس أمناء جامعة التراث السيد علي العكيلي يمثل الراعي المباشر لهذا الملف بوصفه موضوعا وطنيا يتطلب استدامة العمل وتراكم الوعي وتوحيد الجهد المؤسسي.

وأضافت الجامعة أن فعاليات الملتقى شهدت حضور عمداء وكوادر أكاديمية من بينهم عميد كلية العلوم الأستاذ المساعد الدكتور إبراهيم نجم الدين بما عكس التزام الجامعة بربط الخطاب العلمي بالمسؤولية المجتمعية وتوجيه الخبرات الأكاديمية لخدمة الاستقرار وبناء الانسان.

وختمت جامعة التراث بالتأكيد على أن الملتقى خلص إلى ضرورة ادامة برامج التثقيف والتوعية للأجيال وترسيخ ادارة فاعلة للتنوع المجتمعي بوصفها ركيزة لحماية السلم الاهلي والوطني وبناء بيئة تعزز الحوار وترفض العنف وتقدم المعرفة بوصفها طريقا للتماسك.

جامعة التراث تحول مكافحة التطرف العنيف إلى مشروع وعي مؤسسي يدير التنوع ويحمي السلم
جامعة التراث تحول مكافحة التطرف العنيف إلى مشروع وعي مؤسسي يدير التنوع ويحمي السلم
جامعة التراث تحول مكافحة التطرف العنيف إلى مشروع وعي مؤسسي يدير التنوع ويحمي السلم
جامعة التراث تحول مكافحة التطرف العنيف إلى مشروع وعي مؤسسي يدير التنوع ويحمي السلم
جامعة التراث تحول مكافحة التطرف العنيف إلى مشروع وعي مؤسسي يدير التنوع ويحمي السلم
جامعة التراث تحول مكافحة التطرف العنيف إلى مشروع وعي مؤسسي يدير التنوع ويحمي السلم