بيّن المساعد العلمي لرئيس جامعة التراث الأستاذ الدكتور عمر سعد أحمد أن قراءة مسار جامعة التراث في التصنيفات العالمية تقوم على مرحلتين واضحتين تبدأ الأولى من عام (1988) وتمتد إلى عام (2017) حيث كانت الجامعة في تلك الفترة محدودة الحضور في المستوعبات العالمية مبينا أن ما كان مثبتا في (Scopus) لم يتجاوز بحثين ثم أعيد التدقيق لتستقر الحصيلة التراكمية حتى عام (2018) عند أربع بحوث فقط مع تصحيح بيانات كانت مسجلة على نحو غير دقيق.
وأوضح أن المرحلة الثانية ارتبطت بانتقال العمل المؤسسي إلى منطق العالمية بدعم مباشر من رئيس مجلس الأمناء السيد علي العكيلي حيث تحولت الأولوية من التسجيل الشكلي إلى بناء جناح علمي قادر على المنافسة مبينا أن الجامعة تمتلك اليوم أكثر من (1500) بحث ضمن مسارات النشر المعتمدة في (Scopus وWeb of Science) إلى جانب حضور متقدم في أكثر من عشرة تصنيفات دولية وهو ما عدّه انتقالا نوعيا لم يقتصر على البنى التحتية بل امتد إلى منظومة البحث العلمي نفسها.
وأكد الأستاذ الدكتور عمر سعد أحمد أن التصنيفات لم تعد فكرة للترويج بل معيارا مؤثرا على مسار الجامعة وحقوق الطلبة لأنها تمنح الخريج حصانة أكاديمية وتدعم الاعتراف الدولي وتفتح مسارات الدراسات العليا خارج العراق وتمنح المؤسسة قدرة أوسع على بناء شراكات وتطوير مواردها على أساس علمي معتبر مبينا أن الفارق الحقيقي للطالب يتجسد في أن جامعة معترف بها ومتصلة بالمعايير الدولية تسهل على خريجيها الانتقال الأكاديمي خارج البلاد مقارنة بمؤسسات لا تمتلك هذا الغطاء.


