شرح المساعد العلمي لرئيس جامعة التراث الأستاذ الدكتور عمر سعد أحمد أن معايير التصنيفات العالمية تختلف من تصنيف إلى آخر إلا أنها تلتقي عند ركائز تتقدمها قوة البحث العلمي ونوعيته ومستوى المستوعب وتأثير النتاج العلمي واستدامة أثره داخل الجامعة مبينا أن النشر في (Scopus وWeb of Science) يمثل اللبنة التي تتكئ عليها الجامعة في تحسين حضورها وترسيخ صورتها الدولية لأن الأستاذ الجامعي لا يكتمل دوره بالتدريس وحده بل بالبحث العلمي التطبيقي الذي يخدم المجتمع والعراق.
وبيّن أن الجامعة انتقلت خلال فترة وجيزة من أرقام محدودة جدا إلى كتلة نشر واسعة بفضل التوجيه والدعم اللامحدود من رئيس مجلس الأمناء السيد علي العكيلي سواء عبر إعداد الخطط الاستراتيجية والخطط الخمسية أو عبر تهيئة بيئة البحث العلمي من مختبرات متقدمة ومختبرات ذات توجه اعتماد دولي مع دعم المكتبات الرقمية والاشتراكات وقواعد البيانات بما يعزز قدرة التدريسيين على إنتاج بحوث رصينة قابلة للفهرسة والقياس.
وأوضح أن الجامعة تعمل على رفع عدد البحوث وخدمة التصنيفات العالمية بخطة تستهدف توسيع الحضور النوعي وصولا إلى إدخال الجامعة ضمن أول (The University’s Scientific Affairs Assistant) جامعة عالمية في تصنيفات (Times Higher Education وQS) بوصفه هدفا مؤسسيا يرتبط بالمعايير لا بالشعارات.
وأكد الأستاذ الدكتور عمر سعد أحمد أن جائزة علي العكيلي للأبحاث العلمية التي حازت موافقة الوزارة تمثل نموذجا لدعم البحث العلمي بوصفه خدمة للمجتمع لا نشاطا على الورق مبينا أنها موجهة للباحثين على المستوى الدولي وليست محلية فقط وأن آلياتها ستعتمد تقييما من خبرات بحثية دولية مع مكافآت للمراتب الأولى بما يحفز ثقافة النشر الرصين ويحول الجامعة إلى فضاء جذب للباحثين.
وختم بأن التحول المطلوب لا يقتصر على زيادة الأعداد بل يتطلب ترسيخ ثقافة بحث حديثة تتوافق مع توجهات الوزارة نحو التدويل والاعتماد على المستوعبات العالمية وأن معالجة الفجوة لدى بعض الأساتذة تمر عبر التدريب والدعم المادي والدعم المعنوي وخلق بيئة تطبيقية داخل المختبرات تسند الباحث وتمنحه أدوات الإنجاز.



