انطلقت جامعة التراث من مفهوم الجاهزية بوصفه قيمة تعليمية راسخة لا مهارة طارئة حين احتضنت دورة تخصصية مكثفة في الدعم الأساسي للحياة نظمتها أكاديمية تراث الأجيال للتدريب والتطوير وذلك ضمن مسار يربط التعلم التطبيقي بحماية الإنسان وبناء كفاءة مهنية قادرة على الاستجابة في اللحظات الحاسمة.

وأوضحت جامعة التراث أن الدورة جاءت بدعم مباشر من رئيس مجلس الأمناء السيد علي العكيلي بوصفه رافعة مؤسسية داعمة لمسارات التدريب التطبيقي والجاهزية المهنية حيث تضمنت محتوى نظريا وتدريبا عمليا للمشاركين على أحدث البروتوكولات العالمية المعتمدة في الإسعافات الأولية مع التركيز على آليات التدخل الفوري في حالات توقف القلب والتنفس وتنفيذ الإنعاش القلبي الرئوي بكفاءة ضمن منهج تدريبي يحاكي الواقع ويقيس الأداء العملي لا المعرفة المجردة.

وبيّنت الجامعة أن رئيس جامعة التراث الأستاذ الدكتور جعفر جابر جواد أكد أهمية هذا النوع من البرامج بوصفه امتدادا لفلسفة الجامعة في تحويل المعرفة إلى ممارسة مسؤولة تعزز سلامة المجتمع وتدعم بناء شخصية الطالب المهنية وترسخ المهارة التطبيقية بوصفها مسارا موازيا للتميز الأكاديمي.

وأكدت الجامعة أن الدورة شهدت مشاركة المساعد الإداري الدكتور حيدر والمساعد العلمي الأستاذ الدكتور عمر سعد أحمد إلى جانب نخبة من التدريسيين بما عكس حضورا مؤسسيا داعما للتعلم التطبيقي ومساندا لتكامل الأدوار بين الإدارة والجانب الأكاديمي في خدمة الطلبة.

وفي إطار توسيع الأثر التعليمي أوضحت جامعة التراث أنه تم إجراء لقاء مع الطلبة المشاركين تناول تجاربهم التدريبية وانعكاساتها على وعيهم العملي وثقتهم بإجراءات الاستجابة للحالات الطارئة مؤكدة استمرار الجامعة في دعم هذا المسار عبر برامج تخصصية متدرجة تعمق المهارة وتوسع نطاق الاستفادة داخل البيئة الجامعية وخارجها.


