جامعة التراث تقرأ التحول الرقمي بوصفه كلفة ومسار قرار في محاضرة تفكك اقتصاديات الذكاء الاصطناعي بين مهن تتبدل ومهارات تتشكل

قدمت جامعة التراث مقاربة تحليلية ترى في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي قضية اقتصاد وقرار قبل أن تكون تقنية حين نظم مركز التعليم المستمر بالتعاون مع قسم العلوم المالية والمصرفية محاضرة علمية بعنوان التكاليف الاقتصادية المتوقعة للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وضعت سؤال الكلفة في قلب النقاش وربطته بقدرة المؤسسات والمجتمعات على إدارة الانتقال بوعي واستعداد.

وأوضحت جامعة التراث أن المحاضرة قدمها الأستاذ المساعد قيس عباس حسن متناولا تطبيقات الأتمتة في المهن المختلفة وما بلغته من نسب متقدمة ضمن بيئات العمل الحديثة مشيرا إلى أن التحول لا يعيد توزيع الأدوات فقط بل يعيد رسم خرائط الوظائف ذاتها بين مهن تتراجع وأخرى تنشأ وفق منطق جديد للطلب على المهارات والمعرفة.

وبيّنت الجامعة أن المحاضرة قدمت مزايا معرفية مباشرة للمهتمين عبر فهم كلفة تطبيق الذكاء الاصطناعي و تحديد أنواع التكاليف المتوقعة و تعزيز الفهم الاقتصادي للتحول الرقمي إلى جانب طرح نماذج عملية لصنع القرار وقراءة العائد على الاستثمار ضمن منظور يراعي البعد الوطني والاقتصاد الكلي بما يجعل الحديث عن التقنية متصلا بأثرها الواقعي على المؤسسة والسوق والمجتمع.

وأكدت جامعة التراث أن المداخلات التي قدمها عدد قليل من الأساتذة المهتمين من أقسام علمية مختلفة أضافت عمقا تفسيريا يدعم قيمة الحوار حين يتحول إلى تحليل قابل للتطبيق ويكشف الفروقات بين تبني الأدوات وبين إدارة كلفها ونتائجها.

وأضافت الجامعة أن حضور عدد من طلبة قسم العلوم المالية والمصرفية منح المحاضرة بعدا تعليميا مباشرا يربط الاختصاص بمشهد السوق ويعزز إدراك الطلبة لضرورة بناء مهارات مستقبلية تواكب التحولات وتمنحهم قدرة أعلى على التنافس في بيئات عمل تتغير بسرعة.

وختمت جامعة التراث بالتأكيد على أن هذا النوع من المحاضرات يعزز دور الجامعة بوصفها مساحة لصناعة الوعي الاقتصادي وإدارة التحولات بعقل علمي يوازن بين الكلفة والأثر ويستثمر المعرفة في حماية الإنسان وفرصه في المستقبل.

جامعة التراث تقرأ التحول الرقمي بوصفه كلفة ومسار قرار في محاضرة تفكك اقتصاديات الذكاء الاصطناعي بين مهن تتبدل ومهارات تتشكل