قدمت جامعة التراث نموذجا تعليميا يضع التطبيق في صميم التكوين المهني حين نفذ طلبة قسم تقنيات المختبرات الطبية تدريبهم العملي داخل المختبرات التعليمية تحت إشراف الدكتورة المختصة في إطار يربط المعرفة النظرية بالممارسة السريرية المنضبطة.
وأوضحت جامعة التراث أن الطلبة باشروا بتنفيذ إجراءات سحب عينات الدم وتحليلها وفق المعايير العلمية المعتمدة وباستخدام تقنيات مخبرية دقيقة تعزز فهمهم لأسس الفحوصات التشخيصية وآليات ضمان السلامة والجودة داخل المختبرات الطبية.
وبيّنت الجامعة أن التدريب العملي يهدف إلى بناء كفاءة مهنية متكاملة تمكّن الطلبة من التعامل مع العينات الحيوية بثقة ومسؤولية وتؤسس لوعي تطبيقي يدرك أهمية الدقة والانضباط في كل مرحلة من مراحل التحليل بما ينعكس إيجابا على جاهزيتهم المستقبلية للعمل في المؤسسات الصحية.
وأكدت جامعة التراث أن إشراف الدكتورة المختصة وفر بيئة تعليمية تضمن الالتزام بالإجراءات القياسية وتعزز ثقافة العمل الجماعي والانضباط المهني بما يرسخ لدى الطلبة مفهوم أن المختبر الطبي ليس مساحة تقنية فحسب بل مسؤولية علمية وأخلاقية تجاه المجتمع.
وختمت الجامعة بالتأكيد على أن التطبيق العملي يمثل ركنا أساسيا في إعداد كوادر قادرة على دعم المنظومة الصحية بمعرفة رصينة ومهارة عملية راسخة.










