برؤية يقودها رئيس مجلس الأمناء السيد علي العكيلي وتحت منطق التدويل الذي يربط الجامعة بسوق العمل لا بالشهادة وحدها، خطت جامعة التراث خطوة نوعية في مسارها الأكاديمي عبر إبرام اتفاقية تعاون علمي وأكاديمي مع الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية خلال زيارة رسمية إلى جمهورية مصر العربية ترأسها السيد رئيس مجلس الأمناء، لتؤكد الجامعة أن الشراكات الفاعلة تبدأ من الميدان وتتحول إلى نتائج قابلة للقياس داخل القاعات الدراسية.

وقالت جامعة التراث إن الاتفاقية جاءت بوصفها مسارا مؤسسيا يهدف إلى إعادة تعريف القيمة المضافة للتعليم العالي، عبر ربط التخصصات الإدارية والاقتصادية بأدوات التدريب والتطوير والاعتماد المهني، وبما يرفع من جاهزية الطلبة ويعزز تنافسيتهم في بيئات العمل المتغيرة.

وبيّنت الجامعة أن مراسم توقيع الاتفاقية جرت بحضور رئيس مجلس الأمناء السيد علي العكيلي وبمشاركة المستشار العلمي الاستاذ الدكتور محمد عبد الجليل إلى جانب ممثلي الجانبين، في خطوة تعكس وضوح الرؤية المشتركة نحو شراكات تركز على بناء المهارات، وتحديث البرامج، وتوسيع مساحات التعلم التطبيقي.

وأضافت جامعة التراث أن الاتفاقية لا تقتصر على تبادل الزيارات أو العناوين العامة، بل تفتح المجال لتعاون فعلي في تنظيم الندوات والمؤتمرات وورش العمل المشتركة، وتطوير البرامج التدريبية والأكاديمية بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل ومعايير الجودة في التعليم والإدارة.

ومن جانبها، أكدت جامعة التراث أن أحد أبرز محاور الاتفاقية يتمثل في تمكين طلبة الإدارة والاقتصاد من الحصول على شهادات خبرة معتمدة من الأكاديمية العربية إلى جانب شهادة البكالوريوس، ضمن مسارات تخصصية تتضمن برامج MBA وDBA، بما يمنح الطلبة مسارا مزدوجا يجمع بين التأهيل الأكاديمي والاعتماد التطبيقي، ويعزز فرصهم المستقبلية على المستويين المهني والدراسي.

وشددت الجامعة على أن هذه الشراكة، التي جاءت عبر حضور رسمي في مصر، تمثل امتدادا لسياسة جامعة التراث في بناء علاقات أكاديمية ذات أثر مباشر، وتحويل الاتفاقيات إلى أدوات تطوير ملموسة تخدم الطلبة وترفع جودة التعليم، وتدعم موقع الجامعة كمؤسسة تشتغل على المستقبل لا على التكرار.



